القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

أعراض نقص ومصادر فيتاميبن ( ب1 ) الغذائية


مظاهر واقترانات ندرة فيتاميبن ( ب )

تتم مظاهر واقترانات ندرة الثيامين في الإنسان والحيوانات المتغايرة وقال المظاهر والاقترانات المرضية لنقص الثيامين نتيجة لتراكم البيروفات التي يتم تحويلها إلى أسيتات ، وتتجلى الأعراص في الانسجة النشطة  ، كالعضلات ، والنسيج العصبي ، و بالنظر لوجوب الفيتامين في خطوة تمثيل الكربوهيدرات ( الجلوكوز ومخلفاته التمثيلية ) . فإن إستهلاك الكربوهيدرات بأحجام هائلة يقود إلى حدوث أعرض قلة تواجد الثيامين بشكل سريع .

وفي الإنسان عادة ينشأ مرض البري بري ، ومن أكثر أهمية أعراضه :

التعب والدوخة
الحزن والكآبة
التهيج
الاضطراب العصبي
تدهور الذاكرة
عدم القدرة عى التركيز

وقد يتجلى الداء في نوعين

 النوع الجاف
النوع الرطب
ويصحب النوع الجاف ضمور العضلات والتهاب الاعصاب الذي يقود إلى شلل الأطراف . ويصحب هذا هبوط وأن العليل .

أما النوع الرطب فيتميز بظهور الوزمة، وتجمع السوائل في أكثر أنحاء الجسد ، ويصحب البري بري ايضا

 هبوط الشهية
 اختلال في الدورة الدموية
 اختلال الجهاز الهضمي
بطء ضربات الفؤاد

ويشفي العليل بشكل سريع بإعطائه الفيتامين .    

وتشير الدراسات الجديدة إلى وجود ندرة الثيامين في المسنين في الدول الأوربية ، مثلما أن بعض المجتمعات التي تستهلك الأسماء النيئة كاليابان تتكبد من قلة تواجد الثيامين ، ىلوجود إنزيم الثيامينز الذي يحطم الثيامين ، ولتلوث الأسماك ببكتريا محللة ااثيامين .

وفي الحيوانات ترى مظاهر واقترانات شبيهه بالبري بري ، إذ ينشأ في أكثرية الأصناف الحيوانية:

تدهور في الشهية
تباطؤ في النمو
قلاقِل في الجهاز الهضمي
موجة من التهيج
الأمر الذي ينتج عن هذا نوع من الشلل يسمى chastek paralysis في الثعالب ، التي تتكبد من ندرة الثيامين نحو تغذيتها على السمك النيىء . 

مصادر فيتامين  ( ب1) الغذائية  :

الثيامين واسع الانتشار في المأكولات النباتية والحيوانية والحياء الدقيقة ، فمن أغنى مصادره الخميرة ، ومن مصادره الجيدة له اللحوم ، والكبد ، والبيض ، والبقول  والحبوب التامة

القمح
الأرز
ويكون تركيزه في الحبوب والجبن ، وفي القشرة الخارجية ، وذا يكون محتوى الطحين الأبيض أدنى من محتوى الحبوب التامة ، ومن هنا فإن إثراء الطحين بالفيتامين ، وببعض المكونات الغذائية الصغرى التي تضيع خلال إستخلاص النخالة أمر إلزامي في بعض البلاد والمدن لتعويض ما يفقد من تلك المكونات .


و نظرا لسهولة ذوبان الفيتامين في الماء . فإن عملية السلق ، والتخلص من ماء السلق ، أو الطبخ تؤدي إلى خسارة نسبة من الثيامين زيادة عن النسبة التي تفقد نتيجة المعاملة الحرارية ، مثلما ان أستعمال مسحوق الخبازة القلوي في التخمير خلال استعداد البسكويت والكعك والمعجنات الآخرى . يقود إلى فقد نسبة الثيامين .                                                         

تعليقات

6 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق