القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

الآثار المترتبة في النقص والإفراط في تناول فيتامين أ




الآثار المترتبة في قلة التواجد والإفراط في تناول فيتامين أ

إن إحتواء الغذاء على اعداد ضئيلة من فيتامين أ يقود إلى تكيف العين نحو التعرض للضوء

 خشونة البشرة

  مبالغة القابلية للتعرض للأمراض
. الندرة القوي في تناول فيتامين أ يقود إلى مرض العشى الليلي  عدم التمكن من المشاهدة في الضوء الخافت.

تبطل النمو
ونادرا ما يحصل الشخص على اعداد هائلة من فيتامين أ ، ولكن إذا إفرط الشخص في تناول فيتامين ( أ ) ، ولكن إذا فرط الشخص في تناول فيتامين ( أ ) يتعرض لى الإحساس بالإرهاق والصداع والشعور بالقىء.

أيضا تورم القدمين ونقص في الوزن وآلام تتم على مدد في الأكتاف والرضع والركب والمفاصل ونزيف بخصوص العظام.

مظاهر واقترانات ندرة فيتامين ( أ ) :
يخزن فيتامين ( أ ) في الكبد ولهذا من الممكن أن يبقي الجسد سليما خاليا من الأمراض لمدة طويلة ، بالرغم من تناول أحجام ضئيلة منه ، لو كان رصيد الفيتامينات في الجسد كافيا، ولكن نحو دوام الندرة في الطعام تتم أمراض مرضية عدة يمكن إيجازها فيما يأتي:

ندرة النمو في الأطفال والحيوانات النامية.
قلة تواجد مناعة اجسم للأمراض المعدية وخصوصا إلتهاب القناة التنفسية والتهاب القناة الهضمية ، نظرا لتدهور الأغشية المخاطية المبطنة لتلك القنوات وعدم تماسكها ، ولهذا يطلق حيانا على ذلك الفيتامين إسم ( الفيتامين المضاد للعدوى ).

العمى أو العشى الليلي night blindness: وذلك ينتج عن عدم التمكن من الإبصار في الظلام أو الصوت الخافت ومن الممكن إعادة النظر إلى حالته الطبيعية بمنح فيتامين أ .
جفاف القرنية وما يليه من حالات مرضية وفيها يقل إفراز الدمع ، ويتم جفاف في ملتحمة العين ثم قرنيتها نتيجة للتغيرات في القنوات الدمعية والأغشية المبطنة للعين، ويصحب هذا ظهور بقع بيضاء تشبه الرغوة على الملتحمة ثم القرنية ويتم جفاف الملتحمة ثم جفاف القرنية وفي خاتمة تلك الفترة يكون الحال غير اجتمع للانعكاس ويقود إلى العمى الدائم.
الجلكومة هي المياه الزرقاء ، وهي إزدياد ضغط العين.

تعليقات

6 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق